استشارات قانونية للمغاربة في إسبانيا والمغرب
الإقامة والتأشيرات

الإقامة بالتجذر الأسري (Arraigo Familiar)

مسار مخصص لولي أمر أو الوصي القانوني لقاصر يحمل جنسية دولة من الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو سويسرا، بمن فيهم إسبانيا.

ما هو التجذر الأسري؟

مسار احتُفظ به ضمن إصلاح نظام الأجانب لسنة 2025، موجّه لكل والد أو والدة أو وصي قانوني لقاصر يحمل جنسية إسبانية أو أي دولة من الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو سويسرا. أشيَع تطبيق له هو حالة الأب أو الأم المغربية لطفل وُلد في إسبانيا وحصل على الجنسية الإسبانية.

الشروط المطلوبة

  • صلة الأبوة أو الأمومة أو الوصاية القانونية المُثبتة على القاصر
  • أن يحمل القاصر جنسية إسبانية أو دولة أوروبية أخرى
  • وجود علاقة تكفل فعلي مع القاصر (نفقة أو رعاية مباشرة)
  • عدم وجود سوابق عدلية في إسبانيا أو المغرب
ملاحظة

هذا المسار لا يشترط مدة إقامة سابقة في إسبانيا كما هو الحال في التجذر الاجتماعي أو السوسيولابرالي، لأن أساسه القانوني هو حق الأسرة، لا الإقامة الفعلية.

الأسئلة الشائعة

هل يُشترط لهذا المسار مدة إقامة سابقة في إسبانيا؟

لا. بخلاف التجذر الاجتماعي أو السوسيولابرالي، لا يشترط هذا المسار أي مدة إقامة سابقة في إسبانيا، لأن أساسه القانوني هو حق الأسرة وليس الإقامة الفعلية.

هل يشمل هذا المسار أولياء أمور أطفال يحملون جنسية دول أوروبية أخرى غير إسبانيا؟

نعم. يخص هذا المسار كل والد أو والدة أو وصي قانوني لقاصر يحمل جنسية إسبانية أو أي دولة من الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو سويسرا، وليس فقط الجنسية الإسبانية.

هل تكفي صلة القرابة وحدها لهذا المسار؟

لا، بالإضافة إلى إثبات صلة الأبوة أو الأمومة أو الوصاية، يُشترط وجود علاقة تكفل فعلي مع القاصر مثل النفقة أو الرعاية المباشرة، وألا توجد سوابق عدلية في إسبانيا أو المغرب.

ما هي أكثر حالة تطبيق شائعة لهذا المسار؟

أشيَع تطبيق له هو حالة الأب أو الأم المغربية لطفل وُلد في إسبانيا وحصل على الجنسية الإسبانية.

هل هذا مسار جديد كلياً؟

لا، هو مسار احتُفظ به ضمن إصلاح نظام الأجانب لسنة 2025، وليس مساراً مستحدثاً بالكامل مثل بعض مسارات التجذر الأخرى.

تواصل معنا

ابدأ دراسة ملفك اليوم

أرسل لنا تفاصيل حالتك عبر النموذج وسيتواصل معك فريق HIJRA.es لتحديد الخطوة القانونية المناسبة.